708ima


مرحبا

يوليو 3rd, 2009 كتبها أم عبدالرحمن نشر في , غير مصنف

دعوة:

ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله

المزيد


اختبار الذكاء الانفعالي / العاطفي

يونيو 21st, 2009 كتبها أم عبدالرحمن نشر في , غير مصنف

 

إعداد وترجمة الدكتور حسان المالح *
استشاري الطب النفسي - دمشق
أستاذ محاضر في الجامعة العربية الأوربية AEU
dirctor@hayatnafs.com
 
     
 
  
مقدمة حول الذكاء الانفعالي ( العاطفي) :
مما لاشك فيه أن الذكاء العام التقليدي والذي تقيسه اختبارات الذكاء المعروفة ، هام وضروري في الحياة الشخصية والدراسية والنجاح المهني .. ولكن الذكاء الانفعالي هام أيضاً وضروري مثل الذكاء العام .
ويمكننا القول أن الذكاء الانفعالي هو شرط مسبق لتطوير ولتحقيق قدراتنا العقلية المتنوعة . وببساطة .. نحتاج للتعرف على انفعالاتنا وعلى إعطاء مشاعرنا وحاجاتنا الداخلية الوصف المناسب والتسمية الملائمة .. مما يفيدنا في تحقيق أهدافنا الحياتية بما يتناسب مع حاجات ومشاعر الآخرين من حولنا . كما نحتاج إلى تنمية المهارات اللازمة للوصول إلى طرق مناسبة لتحقيق أهدافنا وحاجاتنا المتنوعة ، من خلال تهدئة انفعالاتنا الخاصة وصولاً إلى ارتياحنا الداخلي .
وبعد كل ذلك .. نحتاج إلى تنشيط أنفسنا وتحريك كل قدراتنا الداخلية مثل الطاقة الداخلية ، الجهد ، الانضباط ، المثابرة ، المرونة .. ومن ثم التوجه نحو المصادر الخارجية المتوفرة حولنا ومنها .. بناء شبكة علاقات اجتماعية فعالة من خلال التفاهم والحوار الناجح مع الآخر ، وتفهم حاجاته ، والقدرة على التعاطف معه ، وقراءة انفعالاته ، وتحديد الحدود المناسبة بين الذات والآخر .
اختبار الذكاء الانفعالي :
في هذا الاختبار المختصر تحتاج إلى إحضار قلم وورقة للإجابة على الأسئلة السبعة عشرة التالية .. تتضمن الإجابات خمسة احتمالات لكل سؤال ، اختر إجابة واحدة فقط عن كل سؤال وأكتب رقم السؤال ورقم الإجابة .. وبعد الانتهاء إضغط على النتائج للتعرف إلى درجة ذكائك الانفعالي .
1- عندما أشعر بالانزعاج ، لاأعرف من أزعجني أو ما هو الشيء الذي أزعجني .
أ- معظم الوقت
ب- غالب الأوقات
ج- أحياناً
د- نادراً
ه- أبداً تقريباً
2- كل شخص لديه مشكلات .. ولكن هناك أشياء كثيرة خاطئة عندي ..ولذا لا أستطيع أن أحب نفسي .
أ- معظم الوقت
ب- غالب الأوقات
ج- أحياناً
د- نادراً
ه- أبداً تقريباً
3- بعض الأشخاص يجعلونني أشعر أنني شخص سيئ ، مهما فعلت .
أ- معظم الوقت
ب- غالب الأوقات
ج- أحياناً
د- نادراً
ه- أبداً تقريباً
4- عندما أخطئ أقول عن نفسي عبارات تحطم من نفسي مثل : إنني شخص فاشل ، غبي ، لا أستطيع أن أعمل عملاًناجحاً .
أ- معظم الوقت
ب- غالب الأوقات
ج- أحياناً
د- نادراً
ه- أبداً تقريباً
5- أشعر بالحرج والارتباك عندما يتوقع مني أن أظهر عواطفي .
أ- معظم الوقت
ب- غالب الأوقات
ج- أحياناً
د- نادراً
ه- أبداً تقريباً
6- تأتيني حالات مزاجية أشعر فيها أنني قوي وقادر وكفء .
أ- معظم الوقت
ب- غالب الأوقات
ج- أحياناً
د- نادراً
ه- أبداً تقريباً
7- عندما أشرف على إنجاز أمر ما أو هدف معين ، تأتيني عقبات تمنعني من الوصول إلى أهدافي .
أ- معظم الوقت
ب- غالب الأوقات
ج- أحياناً
د- نادراً

المزيد


اختبار : ملامح من الشخصية

يونيو 21st, 2009 كتبها أم عبدالرحمن نشر في , غير مصنف

 

إعداد وترجمة الدكتور حسان المالح
يتضمن هذا الاختبار عشرة أسئلة .. وهو اختبار سريع يوضح عدداً من ملامح الشخصية .. ويمكن الاستفادة منه للتعرف على نقاط هامة في شخصية الفرد ولاسيما نظرة الآخرين إليه .
والمطلوب تحضير ورقة وقلم لكتابة رقم إجابتك  عن كل سؤال من هذه الأسئلة  ..
السؤال الأول : متى تكون في أحسن أحوالك ؟
1- في الصباح
2- خلال فترة بعد الظهر إلى بداية المساء
3- ليلاً
السؤال الثاني : تمشي عادة
1- بسرعة نسبياً وبخطوات واسعة
2- بسرعة نسبياً وبخطوات صغيرة
3- أقل سرعة ورأسك مرفوع تنظر إلى ماحولك مواجهة
4- أقل سرعة ورأسك منخفض
5-  ببطء شديد
السؤال الثالث : عندما تتكلم مع الآخرين تكون
1- ذراعاك مكتفتين
2- يداك متشابكتين
3- يدك أو يداك على خصرك
4- تلمس أو تدفع الشخص الذي تكلمه
5- تلعب بإذنك أو تلمس ذقنك أو ترتب شعرك
السؤال الرابع : عندما تسترخي تكون
1- الركبتان مثنية والساقان جنباً إلى جنب بشكل مرتب
2- الساقان متصالبتين ( رجل فوق الأخرى )
3- الساقان ممتدتين  أو بشكل مستقيم
4- إحدى الرجلين مثنية تحتك
السؤال الخامس : عندما يمتعك حقاً شيئ ما
1- تضحك ضحكة تقديرية عالية ( صاخبة )
2- تضحك ولكن ضحكة غير  عالية
3- ضحكة خافتة
4- ابتسامة خفيفة
السؤال السادس : عندما تذهب إلى حفلة أو اجتماع
1- يكون دخولك واضحاً حيث يلاحظك الجميع
2- يكون دخولك هادئاً وتبحث عن أحد تعرفه
3- يكون دخولك هادئاً جداً  محاولاً أن لايلاحظك أحد
السؤال السابع : إذا كنت تعمل بجد وتركيزك كله فيما تعمله وجرت مقاطعتك
1- ترحب بالاستراحة
2- تشعر بالغضب الشديد
3- تتنوع حالتك بين هذين الردين الحادين
السؤال الثامن : ماهو اللون الأكثر تفضيلاً لديك من الألوان التالية
1- الأحمر أو البرتقالي
2- الأسود
3- الأصفر أو الأزرق الفاتح
4- الأزرق الغامق أو البنفسجي
5- الأبيض
6- البني أو الرمادي
السؤال التاسع : في الليل في اللحظات قبل النوم
1- تستلقي على ظهرك وجسمك متمدد
2- تستلقي على بطنك
3- تستلقي على الجانب وجسمك مثني قليلاً
4- تضع إحدى يديك تحت رأسك
5- تستلقي ورأسك مغطى بغطاء السرير
السؤال العاشر : كثيراً ماتحلم
1- بأنك تسقط
2- بأنك تقاوم وتكافح
3- بأنك تبحث عن شيء أو شخص
4- بأنك تطير أو تطفو
5- لايوجد أحلام في نومك عادة
6- أحلامك دائماً ممتعة
النقاط :
و الآن ضع على إجاباتك النقاط الموافقة لكل سؤال وإجابة مما يلي :
            ( مثال : إذا كانت إجابتك عن السؤال الأول هي الإجابة الأولى أي 1  فإن عدد النقاط التي تحصل عليها هي 2 )
 السؤال السادس : 1= 6
                           2= 4
                           3= 2
 السؤال الأول : 1 = 2نقطة  
                     2= 4  نقطة
                     3= 6  نقطة
 السؤال السابع : 1= 6
                        2= 2
                        3= 4
 
 السؤال الثاني : 1= 6                            
                       2= 4
                       3= 7
                       

المزيد


المزاج والشخصية .. علاقة تنافر أم تناغم ؟

يونيو 21st, 2009 كتبها أم عبدالرحمن نشر في , غير مصنف

 

الدكتور عبد الحسين رزوقي مجيد الجبوري    
أستاذ مساعد ، دكتوراه علم النفس ، صحة نفسية واختبارات نفسية / بغداد
HuseinMjeed@yahoo.com 
      يرى كل من   باس وبلومن (Ploimn & Buss   ) أن للمزاج  Temperment تاريخ طويل وماض قصير ، وهذا التاريخ الطويل للمزاج بالرغم من الجذور التاريخية له ما قبل الميلاد  فإن الاعتقاد الذي كان سائداً في أوربا وفي العصور الوسطى ، وفي عصر النهضة  أن سلوك الإنسان يعتمد على توازن أو عدم توازن الأمزجة  والمتمثلة في المزاج البلغمي، والدموي، والصفراوي، والسوداوي، وأن لكل مادة من هذه المواد موجودة في جسم الإنسان ، ولكن إذا هيمنت مادة من هذه المواد فإن مزاجه سوف يتأثر حسب طبيعة تلك المادة.
    فالمزاج هو ظاهرة ذات طابع خاص متميز في طبيعة الفرد الانفعالي،  تشمل سرعة تأثره بالتحفز الانفعالي، وسرعة قوة استجابته التي ألفها ، ونوعية مزاجه الحالي ،  وجميع خصوصيات التذبذب في المزاج وشدته ، إذ تعتمد  هذه الظاهرة على التكوين الوراثي  ، وعلى الرغم من أن هناك افتراضا ً مفاده  أن المزاج لا يتغير بدءاً من الولادة وحتى الموت ، ويمكن للمزاج كما هو الحال لبنية الجسم ، والذكاء أن يتغير ضمن حدود معينة ، عن طريق التأثيرات العلاجية والجراحية ، والغذائية ، فضلا ًًً عن طريق التعلم والخبرات .
   ولكن هناك حقيقة تؤشر أن عدة مستويات تكوينية ، وكيماوية ، و أيضية ، وعصبية  تمنح للفرد منذ الولادة، وتصبح سمة لشخصيته ، وأن التبدلات والتغيرات التي تطرأ له ممكنة ، ولكنها محدودة .
  ويعتقد قديما أن المزاج يعود أصله إلى الوراثة ، وأن الأخلاط الأربعة الموجودة في الجسم والغدد الصماء ، وبنية الجسم هي التي تقرره ، ألا أن هناك دليلاً معاصرا  يقول أن مزاج الشخص يتأثر بالتعلم إلى حد كبير .
   ويضع كل من (باس وبلومن ) ثلاثة افتراضات لتكوين المزاج ، الافتراض الأول يرى أن الأطفال يبدون حياتهم بعدد من استعدادات الشخصية الموروثة وتكون هذه الميول الفطرية واسعة ، وهي تؤكد بشدة أشكال مختلفة من سمات الشخصية ، أما الافتراض الثاني فيرى أن الاستعدادات الموروثة تحدد الكثير من الفروق الفردية في الشخصية  ، أي أن بعض التصرفات ترجع بالدرجة الأولى للوراثة ، بينما الافتراض الثالث يرى أن الميول الموروثة الواسعة تقوم البيئة بتدعيمها ، وتحويرها .
     لقد تأثر علماء الشخصية البولنديون في رسم العلاقة بين المزاج والشخصية بنظرية الفعل – النشاط التي تقدم بها توماسسسكي (Tomaszewaki) التي هي في الواقع امتداد لوجهات نظر فيجوتسكي ( Vegotsky )  ، فالشخصية تعد النظام المركزي الذي ينظم  النشاط الذي يقوم به الفرد  ، وتعمل على تكامله ، فضلاً عن إنها مجموعة من الآليات التنظيمية المناسبة التي تشكل في أثناء قيام الفرد ضمن سياقات وبيئات تاريخية اجتماعية معينة  ، ومن هنا تتضح العلاقة أن نشاط الفرد يتبع حسب مزاجه وحسب الانفعالات التي يمر بها .
فشخصية الفرد تتأثر في نوع الانفعالات التي يتعرض لها ، وفي هيمنة استعدادت انفعالية لنمط معين متميز أو مزاج سائد ، فمثلاً التوجس الذي يبديه الفرد لموقف معين يدل على حالته المزاجية من عدم الارتياح بينما في موقف آخر فيه نوع من الرضا، والشعور بالسعادة فإن حالته المزاجية تميل إلى الابتهاج ، ولا شك أن البيئة بوسعها أن تعدل المزاج ولكن هناك عدد من القيود فأثر بيئة معينة يعدل جزئياً من المزاج ، وعلى المدى البعيد الضغط الشديد من البيئة لا يمكن أن يغير جذرياً من الاستعداد الطبيعي الوراثي للمزاج ، وهذا جعل من علماء النفس يركزون على الجوانب المعرفية ومنها الذكاء أكثر من الاهتمام بالجوانب الانفعالية ومنها المزاج وكان الذكاء هو السمة التي شغلت اهتماماتهم البحثية في تناول لظاهرة الفروق الفردية وقياسها ، إلا أن النظرة الحديثة للمزاج كأساس انفعالي للشخصية يجعل الفرد متميزاً بذاته وهو لا يمكن إن يكون كذلك ألا إذا اختلف عن الآخرين في أساليب استجاباته وحالته الانفعالية، ودوافعه وميوله التي تتضمن قياس سلوك الفرد  من خلال تصرفاته المتكررة اليومية ، والتي تميزه عن غيره من الأفراد في المواقف العادية فهناك أفراد بطبيعتهم يميلون إلى الانطواء في حين البعض الأخر يميل إلى الانبساط وإظهار الذات في المواقف العادية التي تخلو الظروف وال

المزيد